الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يثبت وجود قبر آدم ونوح عليهما الصلاة والسلام في الكعبة
رقم الفتوى: 97406

  • تاريخ النشر:الأحد 16 جمادى الآخر 1428 هـ - 1-7-2007 م
  • التقييم:
10212 0 443

السؤال

قبل أيام ظهر أحد المحدثين على التلفاز وهو (عبد الحميد العبيدي) من العراق وقال بأن المساجد التي فيها أضرحة تجوز الصلاة فيها واستشهد برواية تقول بأن آدم ونوحا عليهما السلام مدفونان بالكعبة وقال فلينظر المتشددون الذين لا يجوزون الصلاة في المسجد الذي فيه قبر العالم كله يصلي إلى الكعبة، فهل هذا الكلام صحيح وإن كان غير صحيح ألا يوجد من يرد على هذا المحدث ويوقفة عند حده؟ جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه لا يثبت وجود قبر آدم ونوح عليهما الصلاة والسلام في الكعبة ولا في غيرها من الأماكن، وأما الصلاة في المسجد الذي فيه قبر فلا تجوز على الراجح عند أهل العلم، لما في الأحاديث الثابتة من التحذير من جعل المقابر مساجد، وقد بسطنا الكلام على الموضوع في عدة فتاوى سابقة، فراجع منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1530، 5752، 16049، 68541، 4527.

وراجع تاريخ الطبري والبداية والنهاية ومجموع الفتاوى للاطلاع على خلافهم في موضع قبر آدم ونوح مع أن ما ذكر ليس له أسانيد ثابتة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: