الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اشترى شيئا ما ثم ظن أنه مسروق كيف يتصرف فيه؟
رقم الفتوى: 98094

  • تاريخ النشر:الأحد 22 رجب 1428 هـ - 5-8-2007 م
  • التقييم:
3884 0 264

السؤال

أرجو أن تدلوني على حل يرضي الله في هذه المسألة: اشتريت دراجة مستعملة من قبل شخص لا أعرفه وجدته يعرضها في السوق بثمن فد تراءى لي مناسبا في البداية. و لكن عند رجوعي إلى البيت أكد لي والدي أنها دراجة مسروقة بما أنها قد دهنت مؤخرا وأن ثمنها بخس جدا. فكرت أن أذهب بها إلى مركز الشرطة ولكن من المؤكد أنه من الصعب جدا أن يعرفوا صاحب الدراجة لأنه من الأرجح أنه لم يخبر عنها ...
فماذا أفعل خاصة وأني في حاجة إليها ؟ هل أبيعها أم أبقيها لدي؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالورع أن تتخلص من هذه الدراجة بإعطائها لفقير محتاج إليها أو بيعها وصرف ثمنها في مصلحة عامة للمسلمين أو لفقير ونحو ذلك لوجود الشبهة التي قامت عندك، ولو استعملتها فلا إثم عليك في ذلك لأن الأصل ملك بائعها لها ولا يحكم بأنه سرقها إلا ببينة أو اعتراف منه وكل ذلك غير حاصل، وراجع الفتوى رقم: 80754.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: