الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تنفذ الوصية بما يغلب على الظن
رقم الفتوى: 9858

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 جمادى الآخر 1422 هـ - 21-8-2001 م
  • التقييم:
1538 0 168

السؤال

1-السلام عليكم ورحمة اللهسيدة (أ) أعطت نقودا أمانة لسيدة (ب) وأوصتها ألا تعطي هذة النقود لابنتها أي بنت السيدة (أ) ثم توفت السيدة (أ) وورثتها بنتها الوحيدة فماذا تفعل السيدة (ب) هل تنفذ الوصية أم لا تنفذ الوصية وتعطي المال للبنت الوارثة ؟ وشكراً

الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:

فلا بد من النظر في قرائن الحال ، فإن غلب على ظن السيدة المؤتمنة "ب"أن السيدة "أ" أوصتها بأن لا تعطي ابنتها المال مطلقا ، في حال حياتها وبعد وفاتها ، فهذا له حكم الوصية ، فينظر إلى مقدار هذا المال بالنسبة إلى التركة ، فإن كان ثلثاً فما دون ، لم يكن للبنت الحق في شيء منه ، وكان سبيله الصدقة والإحسان ، أما إن زاد على الثلث ، فيرد ما زاد إلى التركة ، ويقسم على ما فرض الله ، أما إن غلب على ظن السيدة المؤتمنة "ب" أن مراد السيدة " أ" هو منعها حال الحياة فقط ؛فيرد المال إلى التركة ليقسم على أسهمها.
وما لم يترجح أحد الأمرين؛ المنع مطلقا ، أو تقييد المنع حال الحياة ، عمل بالثاني إذ هو المتبادر عند انتفاء القرينة الصارفة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: