الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المتاجرة في البترول والمعادن في البورصة
رقم الفتوى: 99822

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 رمضان 1428 هـ - 3-10-2007 م
  • التقييم:
10530 0 333

السؤال

اللهم اجعل القائمين على هذه الشبكة لخدمة المسلمين في مركز الفتوى من رفاق رسولنا الحبيب في الجنة وفي الفردوس الأعلى يا الله. والله إنكم انتم أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم أصحاب الأيدي النظيفة والنفوس الطيبة.
إخواني وأسيادي كنت قد سألتكم عن حكم التجارة بالبورصة (العملة والذهب) ؟ في فتوى رقم 1241 ونسيت السؤال عن المتجارة بالبترول في البورصة ؟ فأرجو أن تفيدوني أكرمكم الله، وهل حكمها كحكم المتاجرة بالذهب والفضة ؟ ولكم كل التقدير...........

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

المضاربة في البورصة في البترول جائزة إذا التزم المضارب الضوابط الشرعية.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المتاجرة في البترول وغيره من المعادن في البورصة جائزة إذا التزم فيها المضارب بالضوابط الشرعية، وقد تقدم شيء من هذه الضوابط في الفتوى رقم: 1241، والفتوى رقم: 3099.

 وليعلم السائل أن شروط المتاجرة في البترول تختلف عن شروط المتاجرة في الذهب والفضة والعملات الورقية، فالعملة والذهب أوالفضة يشترط فيهما شرطان زائدان على غيرها من السلع، وهذان الشرطان هما التقابض والتماثل في الوزن في الذهب والفضة، والتقابض والتماثل في العملة إن كانت من جنس واحد، والتقابض فقط إن اختلف الجنس.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: