الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [29 -] باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد.  

                                                                                                                                                                                          رواه عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم [922] . وقال محمود: حدثنا أبو أسامة ، ثنا هشام بن عروة ، أخبرتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: "دخلت على عائشة رضي الله عنها، والناس يصلون، قلت: ما شأن [ ص: 365 ] الناس فأشارت برأسها إلى السماء، فقلت: آية؟ فأشارت برأسها إلى السماء، -أي نعم- الحديث بطوله.

                                                                                                                                                                                          أما حديث ابن عباس ، فأسنده في آخر الباب، من طريق عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، عن عكرمة.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث محمود وهو ابن غيلان ، فسيأتي الكلام عليه في كتاب (الجهاد) ، إن شاء الله.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية