الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله بعده: عقب حديث [924] عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة: "أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خرج ذات ليلة من جوف الليل، فصلى في المسجد، فصلى رجال [بصلاته] ..."  الحديث. تابعه يونس هو ابن يزيد.

                                                                                                                                                                                          أخبرني بحديث يونس ، عن الزهري ، أبو الفرج بن حماد ، أخبركم علي بن إسماعيل ، أنا أبو الفرج بن الصيقل ، عن مسعود بن أبي منصور ، أن الحسن بن أحمد [الحداد] أخبره: أنا أبو نعيم ، ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن الحسن ، ثنا حرملة ، ثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة زوج النبي، صلى الله عليه وسلم، أخبرته أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خرج من جوف الليل، فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فاجتمع أكثر منهم..." الحديث.

                                                                                                                                                                                          رواه مسلم ، عن حرملة به، فوقع لنا موافقة عالية.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية