ورواه ، في تهذيب السيرة: عن عبد الملك بن هشام ، عن زياد بن عبد الله نحوه. وهو مرسل جيد، قوي الإسناد، وقد صرح فيه ابن إسحاق بالسماع. ابن إسحاق
ورواه ، عن الزهري عروة أيضا في نسخة ، عن أبي اليمان شعيب ، عن ، عن الزهري عروة.
وله شاهد جيد متصل من حديث أبي السوار العدوي ، عن قرأته على جندب بن عبد الله البجلي: فاطمة بنت المنجا، بدمشق، عن سليمان بن حمزة ، أن الضياء أخبرهم في المختارة، قال: أنا أسعد بن سعيد بن روح بأصبهان.
وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، بالسفح، عن محمد بن عبد الحميد [الهمذاني] ، أن إسماعيل بن عبد القوي [الأنصاري] ، أخبرهم: عن فاطمة بنت سعد الخير، سماعا كلاهما عن سماعا أن فاطمة بنت عبد الله [الجوزدانية] ، محمد بن عبد الله بن ريذة ، أخبرهم، قال: أنا ، قال: ثنا سليمان بن أحمد إبراهيم بن نائلة ، ثنا ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن أبيه ، ثنا معتمر بن سليمان الحضرمي ، عن ، عن أبي السوار ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه جندب بن عبد الله فلما قرأ الكتاب استرجع ثم قال: سمعا وطاعة لله ورسوله، فخبرهم الخبر، وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بقيتهم، ولقوا ابن الحضرمي، فقتلوه، ولم يدروا أن ذلك اليوم من رجب، أو من جمادى الآخرة، فقال المشركون للمسلمين "قتلتم في الشهر الحرام، فأنزل الله عز وجل بعث رهطا وبعث عليهم أبا عبيدة بن الجراح، فلما ذهب لينطلق بكى صبابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس، فبعث عليهم عبد الله بن جحش مكانه، وكتب له كتابا، وأمره أن لا يقرأ الكتاب [ ص: 77 ] حتى يبلغ مكان كذا وكذا. وقال: "لا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك" يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الآية فقال بعضهم: إن لم يكونوا أصابوا وزرا فليس لهم أجر، فأنزل الله، عز وجل: إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله ... الآية.
وله شاهد آخر من حديث رواه عبد الله بن عباس: الطبري ، وغيره. في التفسير من طرق.