قوله: [33] باب العرض في الزكاة.
وقال قال: طاوس، معاذ [رضي الله عنه] لأهل اليمن: ائتوني بعرض ثياب خميص أو لبيس في الصدقة مكان الشعير والذرة، أهون عليكم وخير لأصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، بالمدينة [ ص: 13 ] .
خالد فقد احتبس أدراعه، وأعتده في سبيل الله" (عز وجل). وقول النبي، صلى الله عليه وسلم: وقال النبي، صلى الله عليه وسلم: "وأما "تصدقن من حليكن". انتهى.
أما أثر معاذ فقرئ على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان، وأنا أسمع بدمشق، أخبركم أبو نصر محمد بن محمد بن محمد بن الشيرازي، في كتابه، عن غياث بن أفضل، وأبي محمد بن أبي القاسم بن الأشرف الهاشميين، أن يحيى بن يوسف أخبرهم: أنا أنا الحسين بن علي البسري، أبو محمد عبد الله بن يحيى السكري، أنا أبو علي الصفار، ثنا ثنا الحسن بن علي بن عفان، يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، في كتاب الخراج له، ثنا عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، قال: قال طاوس، معاذ باليمن: ائتوني بخميس أو لبيس آخذه منكم مكان الصدقة، فإنه أهون عليكم، وخير للمهاجرين بالمدينة.
وبه إلى قال: ثنا يحيى بن آدم، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: طاوس، معاذ باليمن: ائتوني بعرض ثياب آخذه منكم مكان الذرة والشعير، فإنه أهون عليكم، وخير قال للمهاجرين بالمدينة.
قلت: وهو إلى إسناد صحيح، لكنه لم يسمع من طاوس معاذ ، فهو منقطع.
وأما الحديثان الآخران فأسندهما المصنف بعد هذا بقليل، قصة خالد من حديث [ ص: 14 ] ، والآخر من حديث أبي هريرة أبي سعيد بتمامه. (وتقدم من حديث بمعناه. وهو عند ابن عباس أيضا بلفظ "تلقي خرصها، وتلقي سخابها" وأخرجه مسلم من حديث مسلم جابر بمعناه أيضا).