الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [15] باب كتابة القطائع.

                                                                                                                                                                                          [2377] وقال الليث ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس [رضي الله عنه] "دعا النبي، صلى الله عليه وسلم الأنصار ليقطع لهم [بالبحرين] فقالوا: يا رسول الله، إن فعلت فاكتب لإخواننا من قريش [بمثلها] ، فلم يكن ذلك عند النبي، صلى الله عليه وسلم فقال: "إنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني".  

                                                                                                                                                                                          أخبرنا بذلك....

                                                                                                                                                                                          (وقد وصله الإسماعيلي من طريق زهير بن معاوية ، عن يحيى بن سعيد ، لأنه لم يقع له من طريق الليث ، وطريق زهير قد وصلها المصنف في الجزية).

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية