3121 - حدثنا ثنا أبو زرعة، أخبرنا أبو اليمان، شعيب، عن عن الزهري، عبيد الله بن عبد الله، عن قال: أبي هريرة، بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قام رجل من الأعراب، فقال: يا رسول الله اقض لي بكتاب الله، فقال خصمه: صدق يا رسول الله اقض له بكتاب الله وائذن لي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قل" فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا - والعسيف الأجير - فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فأفديته بمائة من الغنم ووليدة، ثم سألت أهل العلم فأمروني أن على امرأته الرجم، وإنما على ابني جلد مائة وتغريب عام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أما الوليدة والغنم فردوها، وأما ابنك فعليه جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأته فإن اعترفت فارجمها" فغدا عليها أنيس فاعترفت فرجمها.