الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
3122 - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: قام عيينة بن [ ص: 212 ] حصن بن حذيفة، قال: فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر بن الخطاب، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشورته كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه، فقال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعيينة فأذن له، فلما دخل عليه قال: "هي يا ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل" ، فغضب عمر حتى هم أن يوقع به، فقال له الحر: "يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل قال لنبيه عليه السلام خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين "، قال: "فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل".  

التالي السابق


الخدمات العلمية