3122 - حدثنا ثنا أبو زرعة، أخبرنا أبو اليمان، شعيب، عن عن الزهري، عبيد الله بن عبد الله، عن قال: ابن عباس، عيينة بن [ ص: 212 ] حصن بن حذيفة، قال: فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشورته كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه، فقال: سأستأذن لك عليه، قال عمر بن الخطاب، فاستأذن الحر لعيينة فأذن له، فلما دخل عليه قال: "هي يا ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل" ، فغضب عمر حتى هم أن يوقع به، فقال له الحر: "يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل قال لنبيه عليه السلام ابن عباس: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين "، قال: "فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل". قام