الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 509 ] سورة يس

                                                                                                                                                                                                                                      مكية وآياتها ثلاث وثمانون.

                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا الشيخ أبو معمر المفضل بن إسماعيل الجرجاني ، بها، أنا الإمام جدي أبو بكر الإسماعيلي ، أنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي ، أنا أبو إبراهيم الترجماني ، نا يوسف بن عطية الصفار ، نا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب ، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "من قرأ سورة يس وهو في سكرات الموت، أو قريب عنده؛ جاءه خازن الجنة بشربة من شراب الجنة، فسقاها إياه وهو على فراشه، فيشرب فيموت ريان، ويبعث ريان، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء"   .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية