قوله : فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون
فإن أعرضوا عن الإيمان بعد هذا البيان ، فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود هلاكا مثل هلاكهم ، والصاعقة : المهلكة من كل شيء .
إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم أتت الرسل آباءهم ، ومن كان قبلهم ، ومن خلفهم من خلف الرسل ، الذين بعثوا إلى آبائهم رسل إليهم أن لا ، بأن لا ، تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة أي : لو شاء ربنا دعوة الخلق ، لأنزل ملائكة ، ثم أظهروا الكفر بهم ، وهو قولهم : فإنا بما أرسلتم به كافرون .