الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 577 ] تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين  

                                                                                                                                                                                                                                      قوله: تلك يعني ما ذكر من قصة نوح من أنباء الغيب من أخبار ما غاب عنك وعن قومك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا قال قتادة: من قبل هذا القرآن.

                                                                                                                                                                                                                                      وما كان علم محمد وقومه بما صنع نوح لولا أن الله بين له ذلك، فاصبر أي: كما صبر نوح على أذى قومه إن العاقبة للمتقين إن آخر الأمر بالظفر والتمكين لك ولقومك كما كان لمؤمني قوم نوح.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية