وقوله: وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: أما تحب أن يغفر الله لك. مقاتل:
قال: بلى.
قال: فاعف واصفح.
قال: قد عفوت وصفحت، لا أمنعه معروفي أبدا بعد اليوم، وقد جعلت له مثلي ما كان قبل اليوم.
وقالت لما نزلت هذه الآية: فقال عائشة بلى والله إني لأطلب أن يغفر الله لي، فرجع إلى أبو بكر الصديق: مسطح بالنفقة التي كان ينفق عليه.
وقال: والله لا أنزعها منه أبدا.