واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون
واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم يقول : لو أطاعكم النبي صلى الله عليه وسلم حين انتدبتم لقتالهم في كثير من الأمر لعنتم يعني لأثمتم في دينكم.
ثم ذكرهم النعم ، فقال : ولكن الله حبب إليكم الإيمان يعني التصديق وزينه في قلوبكم للثواب الذي وعدكم وكره إليكم الكفر والفسوق يعني الإثم والعصيان يعني بغض إليكم المعاصي للعقاب الذي وعد أهله ، فمن عمل بذلك منكم وترك ما نهاه عنه أولئك هم الراشدون يعني المهتدين.