فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كذبت ثمود بالنذر فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر سيعلمون غدا من الكذاب الأشر إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر
فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كذبت ثمود بالنذر يعني بالرسل فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه يعنون صالحا إنا إذا لفي ضلال وسعر [ ص: 299 ] يعني لفي شقاء وعناء إن تبعنا صالحا أألقي الذكر عليه يعني أنزل عليه الوحي من بيننا يعنون صالحا، صلى الله عليه، ونحن أفضل منه عند الله منزلة، فقالوا: بل هو كذاب أشر يعني بطر مرح، قال صالح: سيعلمون غدا عند نزول العذاب من الكذاب الأشر فهذا وعيد أنا أم أنتم إنا مرسلو الناقة فتنة لهم لنبتليهم بها فارتقبهم يعني انتظروهم، فإن العذاب نازل بهم واصطبر على الأذى.