لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
لئلا يعلم يعني لكيلا يعلم أهل الكتاب يعني مؤمني أهل الإنجيل هؤلاء الأربعون رجلا ألا يقدرون على شيء من فضل الله وهو الإسلام إلا برحمته وأن الفضل بيد الله الإسلام يؤتيه من يشاء من عباده والله ذو الفضل العظيم فأشرك المؤمنين في الكفلين مع أهل الإنجيل.
قوله: ما كتبناها عليهم يقول: ما أمرناهم بها، كقوله: ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم يعني التي أمركم الله تعالى.
حدثنا عبد الله ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الهذيل ، عن المسيب ، عن في قوله: أبي روق فما رعوها حق رعايتها يقول: ما وحدوني فيها.
[ ص: 329 ]