الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
سورة المرسلات

مكية، عددها خمسون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

والمرسلات عرفا  فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا إنما توعدون لواقع  

قوله: والمرسلات عرفا يقول: الملائكة وأرسلوا بالمعروف، ثم قال: فالعاصفات عصفا وهي الرياح، وأما قوله: والناشرات نشرا وهي أعمال بني آدم تنشر يوم القيامة،  أما قوله: فالفارقات فرقا فهو القرآن فرق بين الحق والباطل، وأما قوله: فالملقيات ذكرا فهو جبريل صلى الله عليه وسلم وحده يلقي الذكر على ألسنة الأنبياء والرسل، وهو التاليات ذكرا، قوله: عذرا أو نذرا يقول: عذرا من الله، ونذرا إلى خلقه قال: إنما توعدون من أمر الساعة لواقع يعني لكائن، ثم ما يكون في ذلك اليوم إنه لكائن، وإن الدين لواقع يقول: وإن الحساب لكائن.

التالي السابق


الخدمات العلمية