وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا
ثم قال سبحانه: وإذا ضربتم ، يعني سرتم في الأرض ، يعني غزوة بني أنمار ببطن مكة، فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ، [ ص: 253 ] يعني أن يقتلكم، كقوله: على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم ، يعني أن يقتلكم الذين كفروا من أهل مكة، فيصيبوا منكم طائفة، إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا .