الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون  

لقد كان في قصصهم ، يعني في خبرهم، يعني نصر الرسل، وهلاك قومهم حين خبر الله عنهم في كتابه في طسم الشعراء، وفي اقتربت الساعة، وفي سورة هود، وفي الأعراف، ماذا لقوا من الهلاك، عبرة لأولي الألباب ، يعني لأهل اللب والعقل، ما كان هذا القرآن حديثا يفترى ، يعني يتقول لقول كفار مكة: إن محمدا تقوله من تلقاء نفسه، ولكن تصديق الكتاب الذي بين يديه ، يقول: يصدق القرآن الذي أنزل على محمد الكتب التي قبله كلها أنها من الله، وتفصيل ، يقول: فيه بيان كل شيء (و) هو وهدى من الضلالة، ورحمة من العذاب، لقوم يؤمنون ، يعني يصدقون بالقرآن أنه من الله عز وجل.

[ ص: 167 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية