الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير  وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد  ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير  وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير  وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير  

                                                                                                                                                                                                                                      ولو بسط الله الرزق الآية .

                                                                                                                                                                                                                                      يحيى : عن الخليل بن مرة أن عليا قال : " إن هذا الرزق يتنزل من السماء كقطر المطر إلى كل نفس بما كتب الله لها " .

                                                                                                                                                                                                                                      وهو الذي ينزل الغيث المطر من بعد ما قنطوا يئسوا [ ص: 169 ] وينشر رحمته وهو المطر وهو الولي الحميد الرب المستحمد إلى خلقه وهو على جمعهم إذا يشاء قدير يعني : أنه يجمعهم يوم القيامة وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم فبما عملت أيديكم ويعفو عن كثير .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : قرأ يحيى فبما وأهل المدينة يقرؤون بما بغير فاء .

                                                                                                                                                                                                                                      وما أنتم بمعجزين في الأرض يقوله للمشركين ما أنتم بسابقي الله حتى لا يبعثكم ثم يعذبكم وما لكم من دون الله من ولي يمنعكم من عذابه ولا نصير ينتصر لكم .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية