الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون  بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون  وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون  

                                                                                                                                                                                                                                      أم آتيناهم كتابا من قبله من قبل القرآن فيه ما يدعون من قولهم أن الملائكة بنات الله [وقولهم] : لو كره الله ما نحن عليه لحولنا عنه إلى غيره [ ص: 181 ] فهم بذلك الكتاب مستمسكون يحاجوننا به أي : لم نؤتهم كتابا فيه ما يقولون بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة ملة ، وهي ملة الشرك وإنا على آثارهم مهتدون أي : أنهم كانوا على هدى ونحن نتبعهم على ذلك الهدى ، قال الله : وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير نبي ينذرهم العذاب إلا قال مترفوها وهم أهل السمعة والقادة في الشرك وإنا على آثارهم مقتدون أي : أنهم كانوا مهتدين فنحن نقتدي بهداهم .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية