الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين  ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون  فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين  وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم  

                                                                                                                                                                                                                                      كما نسيتم كما تركتم ، وقيل : المعنى في (ننساكم ) : نترككم لقاء يومكم هذا فلم تؤمنوا وغرتكم الحياة الدنيا كنتم لا تقرون بالبعث فاليوم لا يخرجون منها من النار ولا هم يستعتبون أي : لا يستعتبوا ليعتبوا; أي : ليؤمنوا .

                                                                                                                                                                                                                                      وله الكبرياء العظمة وهو العزيز في نقمته الحكيم في أمره .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 221 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية