ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون
[ ص: 230 ] ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى يقوله لأهل مكة وهي أم القرى ، منها دحيت الأرض ، وما حولها البلاد كلها أخبر الله بهلاك من أهلك وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون لعل من بعدهم أن يرجعوا إلى الإيمان; يحذرهم .
فلولا فهلا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة يعني : آلهتهم التي عبدوها ، زعموا أنها تقربهم إلى الله زلفى ، يقول : فهلا نصروهم إذ جاءهم العذاب .
قال المعنى : اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله ، وهو معنى قول يحيى . محمد :