الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون  ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم  

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : إن الذين ينادونك من وراء الحجرات الآية ، تفسير الكلبي : بلغنا أن ناسا من بني العنبر ، وكان رسول الله وأصحابه قد أصابوا من ذراريهم فأقبلوا ليقادوهم ، فقدموا المدينة ظهرا فإذا هم بذراريهم عند باب المسجد ، فبكى إليهم ذراريهم فنهضوا فدخلوا المسجد ، وعجلوا أن يخرج إليهم النبي ، فجعلوا يقولون : يا محمد ، اخرج إلينا .

                                                                                                                                                                                                                                      قال الله : ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم تفسير الحسن : ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم; فعظموك ووقروك ، لكان لهم خيرا .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية