وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين
[ ص: 289 ] وفي عاد أي : وتركنا في عاد أيضا آية ، وهي مثل الأولى إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم التي لا تدع سحابا ولا شجرا وهي الدبور ما تذر من شيء أتت عليه مما مرت به ، وهو الإنسان إلا جعلته كالرميم كرميم الشجر .
وفي ثمود وهي مثل الأولى إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين إلى آجالكم بغير عذاب إن آمنتم ، وإن عصيتم عذبتم فعتوا عن أمر ربهم تركوا أمره فأخذتهم الصاعقة العذاب وهم ينظرون إلى العذاب فما استطاعوا من قيام تفسير السدي : فما أطاقوا أن يقوموا للعذاب وما كانوا منتصرين ممتنعين .