وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون
وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار قال يعني : بساتين تجري من تحتها [الأنهار ؛ ذلك إلى شجرها] لا إلى أرضها . محمد :
يحيى : قال : وبلغني عن عن أبان بن أبي عياش ، أنه قال : أنس بن مالك ؛ (أنهار الجنة تجري (في غير أخدود) الماء واللبن والعسل والخمر وهو أيسر عليه ، فطينة النهر مسلك أذفر ، ورضراضه الدر والياقوت ، وحافاته قباب اللؤلؤ) .
[ ص: 129 ] كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل أي : في الدنيا يعرفونه بأسمائه ؛ في تفسير قتادة وأتوا به متشابها قال الكلبي : يعني : متشابها في المنظر ، مختلفا في المطعم ولهم فيها أزواج مطهرة من الإثم والأذى ؛ في تفسير الحسن .
قال أهل محمد : الحجاز يقولون للمرأة : هي زوج الرجل ، وبنو تميم يقولون : زوجة الرجل .
يحيى : عن خالد ، عن الحسن قال : (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدخلنها عربا أترابا ، لا يحضن ، ولا يلدن ، ولا يمتخطن ، ولا يقضين حاجة) . نساء أهل الجنة :