آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرءوف رحيم وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير
وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه بعد الأمم التي أهلك وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم في صلب آدم إن كنتم مؤمنين بالله والرسول; فأنتم مؤمنون بذلك الميثاق هو الذي ينزل على عبده آيات بينات يعني : القرآن ليخرجكم من الظلمات إلى النور من الضلالة إلى الهدى ، يعني : من أراد أن يهديه .
وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله رجع إلى الكلام الأول وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه .
ولله ميراث السماوات والأرض يبقى ويهلك كل شيء لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل فيها تقديم : لا يستوي من أنفق منكم من قبل الفتح وقاتل ، وهو فتح مكة .
أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى [ ص: 350 ] يعني : الجنة; من أنفق وقاتل قبل فتح مكة وبعده .