الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون  

                                                                                                                                                                                                                                      لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون يحبون من حاد أي : من عادى الله ورسوله تفسير الحسن : إنهم المنافقون يوادون المشركين أولئك كتب في قلوبهم يعني : جعل في قلوبهم الإيمان يعني : المؤمنين الذين لا يوادون المشركين وأيدهم أعانهم بروح منه بنصر منه على المشركين ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أي : رضوا ثوابه أولئك حزب الله جند الله ألا إن حزب الله جند الله هم المفلحون السعداء وهم أهل الجنة .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 365 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية