يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون
قوله : ولا تكونوا كالذين نسوا الله يعني : تركوا ذكر الله بالإخلاص من قلوبهم فأنساهم أنفسهم تركهم من أن يذكروها ( . . . ) بالإخلاص له قال : أولئك هم الفاسقون وهو فسق الشرك .
لو أنزلنا هذا القرآن على جبل على حد ما أنزلناه على العباد من الثواب والعقاب والأمر والنهي لرأيته خاشعا أي : خائفا متصدعا من خشية الله يوبخ بذلك العباد وتلك الأمثال يعني : الأشباه نضربها للناس يعني " نصفها لهم لعلهم يتفكرون لكي يتفكروا فيعلموا أنهم أحق بخشية الله من هذا الجبل; لأنهم يخافون العقاب ، وليس على الجبل عقاب .