هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا تفسير الكلبي : أنها نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين أنه قال لقوم كانوا ينفقون على بعض من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تنفقوا عليهم; حتى ينفضوا عنه . قوله : ولله خزائن السماوات والأرض يعني : علم خزائن السماوات والأرض .
يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل هذا قول عبد الله بن أبي بن سلول; وذلك أنه قال لأصحابه وهم في غزوة تبوك : عمدنا إلى رجل من قريش فجعلناه على رقابنا ، أخرجوه فألحقوه بقومه وليكن علينا [ ص: 396 ] رجل من أنفسنا . قال الله : ولله العزة ولرسوله الآية يخبر تبارك وتعالى أنه معز رسوله ومن معه من المؤمنين .