الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      تفسير سورة قل هو الله أحد وهي مكية كلها

                                                                                                                                                                                                                                      بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                                                                                                                                                                                      قل هو الله أحد  الله الصمد  لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : قل هو الله أحد يعني : الواحد الله الصمد تفسير قتادة : الصمد : الباقي ، وتفسير بعضهم الصمد : السيد الذي قد انتهى سؤدده .

                                                                                                                                                                                                                                      ولم يكن له كفوا أحد ولم يكن له أحد كفوا له (أي : مثل وشبه) .

                                                                                                                                                                                                                                      تفسير الكلبي : " إن المشركين قالوا للنبي عليه السلام : انسب لنا ربك وصفه ؛ فأنزل الله هذه السورة " .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 173 ] [ ص: 174 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية