الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين  قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم  قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون

                                                                                                                                                                                                                                      وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة قال مجاهد : خلق الله آدم آخر ساعات النهار من يوم الجمعة بعد ما خلق الخلق كلهم .  

                                                                                                                                                                                                                                      قال الكلبي : ثم علمه أسماء الخلق [كلهم] بالسريانية اللسان الأول سرا من الملائكة ، ثم حشر الله الدواب كلها ، والسباع والطير وما ذرأ في الأرض ، ثم قال للملائكة : أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم [ ص: 133 ] فقال آدم عليه السلام : هذا كذا ، وهذا كذا . قال قتادة : فسمى كل نوع باسمه . فلما أنبأهم آدم بأسمائهم قال الله للملائكة : ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون قال الحسن وقتادة : لما قال الله - عز وجل - : إني جاعل في الأرض خليفة قالوا فيما بينهم : ما الله بخالق خلقا هو أكرم عليه منا [ولا أعلم] وهو الذي كتموا .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية