وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم قال أكرم الله آدم ؛ بأن أسجد له ملائكته قتادة : فسجدوا إلا إبليس الآية ، قال بعضهم : خلق الله الخلق شقيا وسعيدا ؛ فكان إبليس ممن خلقه شقيا ؛ فلما أمر بالسجود أبى واستكبر وكان من الكافرين يخبر عز وجل أنه كان ممن خلقه شقيا .
وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما لا حساب عليكما فيه .
قال من كلام العرب : رغد فلان يرغد إذا صار في خصب وسعة . وفيه لغة أخرى : أرغد . محمد : ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين يعني لأنفسكما بخطيئتكما ، آدم حواء - : هي السنبلة ؛ في تفسير والشجرة التي نهي عنها ابن عباس .
وقال هي التين [وقيل : هي شجرة العنب] قتادة :
[ ص: 134 ]