يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم
[ ص: 426 ] يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم قال يعني : حجة مجاهد : وأنزلنا إليكم نورا مبينا بينا ؛ يعني : القرآن .
ويهديهم إليه أي : في الدنيا صراطا مستقيما يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة قال الكلالة الذي لا ولد له ولا والد ولا جد . قتادة :
قوله : يبين الله لكم أن تضلوا لئلا تضلوا والله بكل شيء عليم .
قال ذكر محمد : يحيى في هذه السورة مسائل من الفرائض ؛ فاختصرت كثيرا منها ؛ إذ للفرائض بأسرها مواضعها من كتب الفقه ، ولا توفيق إلا بالله [وهو حسبي ونعم الوكيل] .