ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون
ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم يعني : بينا فيه الحلال والحرام ، والأمر والنهي ، والوعد والوعيد والأحكام هل ينظرون ينتظرون إلا تأويله قال : يعني : الجزاء به في الآخرة . قتادة
يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه تركوه من قبل في الدنيا ولم يؤمنوا به قد جاءت رسل ربنا بالحق إذ كنا في الدنيا ، فآمنوا حيث لم ينفعهم الإيمان فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا ألا نعذب ، أو نرد إلى [ ص: 127 ] الدنيا فنعمل غير الذي كنا نعمل .