ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون
[ ص: 126 ] ونادى أصحاب الأعراف ها هنا ملائكة وأصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم في الدنيا وما كنتم تستكبرون عن عبادة الله .
أهؤلاء يعنون : أهل الجنة الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ثم انقطع كلام الملائكة ، وقال الله لهم : ادخلوا الجنة الآية .
ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله يعنون : الطعام .
فاليوم ننساهم أي : نتركهم في النار ؛ كما تركوا لقاء يومهم هذا فلم يؤمنوا به ؛ أي : في الدنيا وما كانوا بآياتنا يجحدون .