الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون  يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون  واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم  يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم  

                                                                                                                                                                                                                                      واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض أي : مقهورون في أرض " مكة " تخافون أن يتخطفكم الناس يعني : كفار أهل " مكة " .

                                                                                                                                                                                                                                      فآواكم ضمكم إلى " المدينة " وأيدكم أعانكم على المشركين ، ورزقكم من الطيبات يعني : الحلال من الرزق .

                                                                                                                                                                                                                                      يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم .

                                                                                                                                                                                                                                      قال السدي : نزلت في رجل من أصحاب النبي أشار إلى بني قريظة بيده ؛ ألا تنزلوا على الحكم ،  فكانت خيانة منه وذنبا وأنتم تعلمون أنها خيانة واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة بلية ، ابتلاكم الله بها لتطيعوه فيما ابتلاكم فيه .

                                                                                                                                                                                                                                      يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا قال السدي : يعني : مخرجا في الدين من الشبهة والضلالة .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية