الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون  ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين  

                                                                                                                                                                                                                                      لقد ابتغوا الفتنة يعني : الشرك من قبل أي : من قبل أن تهاجروا وقلبوا لك الأمور هو كقوله عز وجل : وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك وقد مضى تفسيره حتى جاء الحق القرآن وظهر أمر الله الإسلام وهم كارهون لظهوره .

                                                                                                                                                                                                                                      ومنهم من يقول ائذن لي يا محمد أقم في أهلي ولا تفتني تفسير مجاهد : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفر نساء الروم .  فقال المنافقون : ائذن لنا ولا تفتنا بالنساء " قال الله سبحانه : [ ص: 210 ] ألا في الفتنة يعني : الهلكة ؛ وهو الشرك سقطوا أي : وقعوا .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية