يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم
يحلفون بالله لكم ليرضوكم بالكذب والله ورسوله أحق أن يرضوه بالصدق من قلوبهم ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله أي : من يعاد الله ورسوله .
فأن له نار جهنم .
قال : قوله : محمد من يحادد الله ورسوله معناه : من يكون في حد ، والله ورسوله في حد ؛ أي : جانب . وتقرأ (فأن له) بالفتح والكسر فمن كسر فعلى الاستئناف ، كما تقول : فإن له نار جهنم ، ودخلت (إن) مؤكدة . ومن قرأ بالفتح (فأن له) فإنما أعاد (أن) الأولى توكيدا ؛ لأنه لما طال الكلام كان إعادتها أوكد .