الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين  ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم  

                                                                                                                                                                                                                                      يحلفون بالله لكم ليرضوكم بالكذب والله ورسوله أحق أن يرضوه بالصدق من قلوبهم ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله أي : من يعاد الله ورسوله .

                                                                                                                                                                                                                                      فأن له نار جهنم .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : قوله : من يحادد الله ورسوله معناه : من يكون في حد ، والله ورسوله في حد ؛ أي : جانب . وتقرأ (فأن له) بالفتح والكسر فمن كسر فعلى الاستئناف ، كما تقول : فإن له نار جهنم ، ودخلت (إن) مؤكدة . ومن قرأ بالفتح (فأن له) فإنما أعاد (أن) الأولى توكيدا ؛ لأنه لما طال الكلام كان إعادتها أوكد .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية