الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون  الذين آمنوا وكانوا يتقون  لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم  ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم  

                                                                                                                                                                                                                                      لهم البشرى في الحياة الدنيا .

                                                                                                                                                                                                                                      يحيى : عن أمية ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة : أن عبادة بن الصامت سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية ، فقال : هي الرؤيا الحسنة يراها المؤمن ، أو ترى له "   .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 265 ] وقوله : وفي الآخرة يعني : الجنة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم النجاة العظيمة من النار .

                                                                                                                                                                                                                                      ولا يحزنك قولهم يقوله للنبي صلى الله عليه وسلم لقول المشركين له : إنك مجنون ، وإنك ساحر ، وإنك كاذب ، وإنك شاعر .

                                                                                                                                                                                                                                      إن العزة لله جميعا فينصرك عليهم .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 266 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية