ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم
لهم البشرى في الحياة الدنيا .
يحيى : عن أمية ، عن ، عن يحيى بن أبي كثير أبي سلمة : سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية ، فقال : هي عبادة بن الصامت الرؤيا الحسنة يراها المؤمن ، أو ترى له " . أن
[ ص: 265 ] وقوله : وفي الآخرة يعني : الجنة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم النجاة العظيمة من النار .
ولا يحزنك قولهم يقوله للنبي صلى الله عليه وسلم لقول المشركين له : إنك مجنون ، وإنك ساحر ، وإنك كاذب ، وإنك شاعر .
إن العزة لله جميعا فينصرك عليهم .
[ ص: 266 ]