الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور  

                                                                                                                                                                                                                                      ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه .

                                                                                                                                                                                                                                      قال الحسن : يثنون صدورهم على ما هم عليه من الكفر ؛ ليستخفوا منه بذلك ؛ يظنون أن الله -عز وجل- لا يعلم الذي يستخفون به . قال بعضهم : هم المنافقون .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : معنى يثنون صدورهم : يطوون ما فيها ويسترونه .

                                                                                                                                                                                                                                      ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون قال محمد : معنى يستغشون ثيابهم : يستترون بها ؛ يقال : استغشيت ثوبي وتغشيته .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية