الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون  مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون  

                                                                                                                                                                                                                                      وأخبتوا إلى ربهم أي : أنابوا مخلصين . مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أي : لا يستويان مثل الكافر مثل الأعمى والأصم ؛ لأنه أعمى أصم عن الهدى ، والبصير والسميع مثل المؤمن ؛ لأنه أبصر الهدى وسمعه ؛ يقول : فكما لا يستوي عندكم الأعمى والأصم والبصير والسميع في الدنيا ؛ فكذلك لا يستويان عند الله في الدين .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية