الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد  وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد  ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 363 ] وإذ تأذن ربك أي : أعلمكم لئن شكرتم آمنتم لأزيدنكم في النعم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد في الآخرة .

                                                                                                                                                                                                                                      ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم أي : خبرهم .

                                                                                                                                                                                                                                      لا يعلمهم إلا الله أي : لا يعلم كيف أهلكهم الله إلا الله .

                                                                                                                                                                                                                                      فردوا أيديهم في أفواههم أي : عضوا على أناملهم غيظا على الأنبياء ؛ كقوله : وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية