الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا  والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا  

                                                                                                                                                                                                                                      إن الذين يؤذون الله ورسوله هؤلاء المنافقون كانوا يؤذون رسول الله ، ويستخفون بحقه ، ويرفعون أصواتهم عنده ويكذبون عليه والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا يعني : جنوا ، وهم المنافقون فقد احتملوا بهتانا كذبا وإثما مبينا بينا .

                                                                                                                                                                                                                                      يحيى : عن النضر بن بلال ، عن أبان بن أبي عياش ، عن أنس بن مالك " أن رسول الله عليه السلام خرج يوما فنادى بصوت أسمع العواتق في الخدور : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يسلم بقلبه ، ألا لا تؤذوا المؤمنين ولا تغتابوهم ، ولا تتبعوا عوراتهم ؛ فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته فضحه في بيته " .  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 412 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية