الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد  وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد  أفترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد  أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية لكل عبد منيب  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 7 ] ويرى الذين أوتوا العلم يعني : المؤمنين الذي أنزل إليك من ربك هو الحق أي : يعلمون أنه هو الحق ويهدي أي : ويعلمون أن القرآن يهدي إلى صراط إلى طريق العزيز الحميد المستحمد إلى خلقه .

                                                                                                                                                                                                                                      وقال الذين كفروا قاله بعضهم لبعض هل ندلكم ألا ندلكم على رجل يعنون : محمدا ينبئكم يخبركم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد أي : إذا متم وتفرقت عظامكم وكانت رفاتا أنكم لمبعوثون خلقا جديدا - إنكار للبعث ؟ قال الله : بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب في الآخرة والضلال في (الدين البعيد من الهدى أفلم يروا إلى ما بين أيديهم يعني : أمامهم وما خلفهم يعني : وراءهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء الكسف : القطعة .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية