الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار  خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار  

                                                                                                                                                                                                                                      لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى لاختار مما يخلق ما يشاء سبحانه ينزه نفسه أن يكون له ولد الواحد القهار قهر العباد بالموت وبما شاء من أمره .

                                                                                                                                                                                                                                      خلق السماوات والأرض بالحق أي : للبعث والحساب والجنة والنار يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل يعني : أخذ كل واحد منهما من صاحبه وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يعني : إلى يوم القيامة ألا هو العزيز الغفار لمن آمن .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية